العلامة المجلسي
75
بحار الأنوار
9 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن أحمد القلانسي ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الرحمن بن صالح ، عن موسى بن عمران الحضرمي ، عن أبي إسحاق السبيعي عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم : إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي الخبر ( 1 ) - 10 - أمالي الطوسي : [ ابن ] حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن أبي الوليد عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع اصحبني كيما تصيب منها فقال : حتى آتي النبي صلى الله عليه وآله فأسأله ، فأتى النبي صلى الله عليه وآله فسأله ، فقال : مولى القوم من أنفسهم ، وإنا لا تحل لنا الصدقة ( 2 ) - 11 - تفسير العياشي : عن العيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي والنعم فقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم ، فنحن أولى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولكم ، ولكن وعذت الشفاعة ، ثم قال : أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا عدت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ ( 3 ) . 12 - نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : جرت في بريرة أربع قضيات : منها أنه لما كاتبتها عائشة كانت تدور وتسأل الناس ، وكانت تأوي إلى عائشة فتهدي إليها القديد والخبز فقال النبي صلى الله عليه وآله : هل من شئ آكله ، فقالت : لا إلا ما أتتنا به بريرة ، فقال صلى الله عليه وآله : هاتيه هو عليها صدقة ولنا هدية فأكله ( 4 ) -
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 231 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 17 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 93 . ( 4 ) نوادر الراوندي : 54 .